هذا الکتاب
النقد
الآيروني في الشعر الكردي الحديث
يشغل النقد الآيروني مساحة شاسعة في الشعر الكردي
الحديث. وبدا خلال سنوات ما بين (1925- 1970) سمة أساسية في قصائد معظم الشعراء
الذين أجمعوا بين ما كان يخال في وجدانهم من عواطف جياشة و ما إبتلى به مجتمعهم من
مآسي. مما حدا بهم أن يتوغلوا في أعماق الأحاسيس وترتفع صرختهم بعنفوان لتسخر من
القدر وتتهكم بما لا يليق بالوطن. ما كان يعيه الشاعر ويعبر عنه فنياً
في بعده الفكري الموجه، صار أداة مطواعة لولادة مثل هذا النقد داخل النصوص الشعرية
وإنتعاشه بشكل سلس وسليم، مما يستحق أن يتابع من خلال هذه الكتاب الموسوم بـ
(النقد الآيروني في الشعر الكردي الحديث 1925-1970):
- في المقدمة
تطرق الكتاب إلى أسباب إختيار هذا الموضوع وحدود بحثه والهدف منه وتشخيص مشكلته مع
إيضاح المنهج المتبع في معالجتها وسرد مختصر لمحتواه العام.
- خصص التمهيد
لمناقشة الآراء المتعلقة بالآيرونية مصطلحاً
ومفهوماً مع ذكر بعض تلك
الآراء التي تم طرحها في الأدب الكردي لحد الآن.
- القسم
الأول: يبحث عن الجانب النظري للآيرونية و
علاقته بالنقد الأدبي ويتكون من ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: يتناول تأريخ ظهور الآيرونية عبر
مراحل تطورها في محوريها الفلسفي و النقد الأدبي.
المبحث الثاني: يتناول عناصر الايرونية و تحديد بعض
مكوناتها و خصائصها التي تميزه عن الفنون الأدبية الأخرى.
المبحث الثالث: يدور حول دور الآيرونية في تطوير
الشعر الكردي الحديث وتثبيت أسسه الفنية.
- القسم الثاني:
تمت فيه دراسة النواحي التي مورس فيها النقد الآيروني ويتكون من ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: حول الناحية السياسية وعلى المستويين
الداخلي والعالمي وبتداعياتهما المختلفة وكذلك نقد الدهر والوجود.
المبحث الثاني: حول الناحية الإجتماعية وفي جوانبها
المتعلقة بالفوارق الطبقية وفساد النظام
الإجتماعي ومسائل المرأة وكذلك إهمال حقوق الطفل.
المبحث الثالث: خصص للنقد الآيروني حول بعض النقائص
السلوكية والنفسية للفرد.
القسم الثالث: تمت دراسة الجوانب الفنية للنقد
الآيروني في الشعر الكردي الحديث و يتكون من مبحثين:
المبحث الأول: خصص للتقنيات الأدبية التي مارسها
الشعراء الكرد في نقدهم الآيروني منها: التساؤل بأنواعه الدرامي و الإنكارى
والإستنتاجي وقفلة القصيدة والصورة الفنية والتناص والإيقاع.
المبحث الثاني: خصص لدراسات تطبيقية حول القصيدة
الآيرونية وآيرونية القصيدة والإحصاء الأدبي.
وفي الختام تم عرض الإستنتاجات التي توصل اليها
الكاتب ومن ثم ذكر أهم المصادر والمراجع التي أعتمد عليها في البحث.

Post a Comment
بۆچوونا خۆ بنڤیسه